
يوما ما سأكونْ
مثل أمي أرضع أطفالي بقلب حنونْ
يوما ما سأكون
امرأة من النسوة و جزءا من النونْ
*********************
أنا هي
تلك القادمة من شوق الحنايا
أحمل قصصا من تاريخ المخاض
و الألم و ما قبل المنايا
أنتظر هنا بشوق
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||


يوما ما سأكونْ
مثل أمي أرضع أطفالي بقلب حنونْ
يوما ما سأكون
امرأة من النسوة و جزءا من النونْ
*********************
أنا هي
تلك القادمة من شوق الحنايا
أحمل قصصا من تاريخ المخاض
و الألم و ما قبل المنايا
أنتظر هنا بشوق
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
۩۞۩ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى
لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ
مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى
سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ
وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ
اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ۩۞۩
البقرة

أعزائي …
ها قد جاء الشهر الفضيل .. و ها هي هدية
عزيزي محمود …
اليوم لم تأت العصافير الجذلى إلى شرفة البيت الصغير … و لم تتفتح الوردات التي هي بلون دمك كعادتها عند العاشرة صباحا … حتّى فنجان القهوة طعمه ليس على ما يرام …
لقد رأيت …
أزهار الليمون تتهاوى كما لوأنها قررت الانتحار …
و أغصان ال
تحياتي العطرة لكل زوار مدونتي الأعزاء
أفرحتني زيارتكم أثناء غيابي الطويل …
و فرحت بكل حرف نقشته أناملكم بصدق و محبة …
لقد واجهتني أمور مفاجئة و سفر بعيد … فأبعداني عن متابعة إبداعاتكم
أيها الأصدقاء…
تتراءى لك القرية التي احتضنتها الجبال بحنان طافح…. و قد اصطفت بيوتها الحجرية بانتظام في شكل دائري حول المسجد الكبير…. كما لو أنها في حالة عبادة دائمة….
أعمدة الدخان تتصاعد من بين الأبنية…. معلنة بداية يوم جديد…. و رائحة الخبز اللذيذ الذي خرج لتوه من الفرن الترابي…. تدعوك إلى مائدة الإفطار ….
هكذا هي قريتي…. حيث سنابل القمح تتمايل في نشوة غامرة …. كما لو أن الرياح تعزف لها أعذب الألحان …. و ح

منذ زمن لم نلتقي … جمعتنا مقاعد الدراسة معا … كنا نجلس على الطاولة نفسها … قرب نافذة تطل منها وريقات الداليا … لطالما التقطنا تلك الوريقات … كانت كل واحدة منا تكتب أمنيتها عليها و ترسم قلبا صغيرا يحيط بما كتبت … ثم نضع الوريقات وسط كتبنا و نتركها لتجف…
كانت هي دائمة الاتشاح بحمرة الخجل… عندما تضحك ترى في ضحكتها ربيع

عندما يهز نسيم الصبا أوراق ذاكرتي الصفراء… تبتسم تلك الصغيرة القابعة في داخلي بحنو… تسترجع شريط ذكرياتها الذي يعبق برائحة الحياة… تحن إ لى الجدائل المسترسلة فوق كتفيها الصغيرين ….إ لى جواربها الصوفية التي حاكتها أمها بمحبة…. تحن إ لى شجرة الرمان العجوز.. الماثلة بشموخ في حديقة البيت ال
ابتعد و لا تقترب ………. 
…. و لا تقل سأشرح لك… …
و لا تبدو متفاجئا كالمرتعب…
ابتعد و لا تقترب………
فأنت لم تعد فارسي …….
و لم تعد للواحظي تجتذب…
و أنا لم أعد تلك المراهقة
قبل زمن…..
و لم يعد قلبي عند رؤيتك يضطرب ….
ابتعد و لا تقترب…….
و اتركني أبكي أيامي و أنتح
في كل مرة أغرق في عينيك…
أتوه بين آلاف الكواكب و النجوم…
و أعشق أسرار البرق… و ما وراء الرعود…
فعيناك حبيبتي حالة طقس…
عجزت عن تفسيرها آلاف الحشود …
في كل مرة أغرق في عينيك …

أعشق كوني رجلا…
تتوجه عيناك ملكا أبديا على كل الوجود…

زهر الياسمين يا حبيبتي غاضب…
يرفض أن يضوع عطره الليلة
في كل جانب…
و تأبى تويجاته أن تبتسم و قلبك الرقيق
عاتب…
زهر الياسمين يا حبيبتي غاضب…
و أنا لا أدري: هل أواسي نفسي
أم أواسي الزهر الغاضب…










