أوراق


خربشات من أزمنة المراهقة

الإثنين,آب 18, 2008


 

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

۩۞۩ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى

لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ

مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى

سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ

وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ

اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ۩۞۩ 

البقرة

 38542

أعزائي ...

ها قد جاء الشهر الفضيل .. و ها هي هدية الله لنا في كل سنة تدق أبوابنا ..

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن يعود إلينا من جديد و أمتنا الإسلامية متخمة بالجراح التي لم

   المزيد ...


الجمعة,آب 15, 2008


 عزيزي محمود ...

اليوم لم تأت العصافير الجذلى إلى شرفة البيت الصغير ... و لم تتفتح الوردات التي هي بلون دمك  كعادتها  عند العاشرة صباحا  ... حتّى فنجان القهوة طعمه ليس على ما يرام  ...

لقد رأيت ...

أزهار الليمون تتهاوى كما لوأنها قررت الانتحار ...

 و  أغصان الزيتون تنحني  في حزن كما لو أنها تغالب الدموع ...

 أيقنت حينها يا عزيزي ...

أن فلسطين صارت أنثى مجروحة القلب ... و أن الشعر صار مجرد كلمات مبعثرة ... وأنّ كل القصائد أصبحت يتيمة ...

أيقنت .. أن عيون الوطن  لن تجد من يغازلها بعد الآن ... و أن مواسم البسمة قد جاءها الحصاد ... 

 

وداعا أيها المحارب بالكلمة



الخميس,آب 14, 2008


تحياتي العطرة لكل زوار مدونتي الأعزاء

 أفرحتني زيارتكم أثناء غيابي الطويل ... 

 و   فرحت بكل حرف نقشته أناملكم بصدق و محبة  ...

لقد واجهتني أمور مفاجئة و سفر بعيد ... فأبعداني عن متابعة إبداعاتكم

أيها الأصدقاء...

 

flr

متمنياتي الصادقة للجميع   بالخير و السعادة و دوام التواصل ...

 لكم مني أجمل باقات الورد



الجمعة,أيار 09, 2008


تتراءى لك القرية التي احتضنتها الجبال بحنان طافح.... و قد اصطفت بيوتها الحجرية بانتظام في شكل دائري حول المسجد الكبير.... كما لو أنها في حالة عبادة دائمة....

أعمدة الدخان تتصاعد من بين الأبنية.... معلنة بداية يوم جديد.... و رائحة الخبز اللذيذ الذي خرج لتوه من الفرن الترابي.... تدعوك إلى مائدة الإفطار ....

121034هكذا هي قريتي.... حيث سنابل القمح تتمايل في نشوة غامرة .... كما لو أن الرياح تعزف لها أعذب الألحان .... و حيث نبات الصّبَّار لا زال يعانق عنان السماء .... متحديا عوامل الطبيعة و سنوات الجفاف .... و حيث ابتسامات الصبيان .... تروي قصّة عشق قديم جمع أجدادهم بهذه الأرض الطيبة .... فأصبح موغلا في جذورهم حتى النخاع ...

هنا... لكل حجر حكاية.... و مع كل خطوة تخطوها.. يتعمّق إحساسك بالانتماء.... و في كل يوم تعيشه تختبر طعما أجمل للحياة ...

هنا... تنكشف كل الأسرار الخفية للوجود... و تنمحي كل الآهات الحزينة مع تلك الشمس العطوف ... التي تبعث خيوط الأمل في كل فجر جديد... تلمس فيه يدها قريتي....



الجمعة,نيسان 25, 2008


120913

منذ زمن لم نلتقي ... جمعتنا مقاعد الدراسة معا ... كنا نجلس على الطاولة نفسها ... قرب نافذة تطل منها وريقات الداليا ... لطالما التقطنا تلك الوريقات ... كانت كل واحدة منا تكتب أمنيتها عليها و ترسم قلبا صغيرا يحيط بما كتبت ... ثم نضع الوريقات وسط كتبنا و نتركها لتجف...

كانت هي دائمة الاتشاح بحمرة الخجل... عندما تضحك ترى في ضحكتها ربيعا من الأزاهير الذابلة ... و عندما تنظر إ ليك ترى في عينيها أحلاما صامتة تود لو تنطلق إ لى الحياة.. ...

كنت دائما أريها ما كتبت ... لكنها كانت ترفض أن تريني ... كان فضولي يدفعني دائما لأكتشف ما تمنت ... فأنا أعرف أنها تجلس في هذا المقعد بلا رغبة...

صدفة و بعد فراق طويل ... التقينا ... كانت السنين قد غيرت ملامحها قليلا... لم تكن وحدها... فقد كانت تحمل بين يديها طفلة صغيرة... كان واضحا أن تلك النظرة الحزينة غادرت عيناها ... و أن ابتسامتها اكتسبت لون الفرح ...

حينها قالت لي ... هل عرفت الآن الأمنية التي كتبتها على وريقة الداليا ......



الجمعة,نيسان 18, 2008


120851

عندما يهز نسيم الصبا أوراق ذاكرتي الصفراء... تبتسم تلك الصغيرة القابعة في داخلي بحنو... تسترجع شريط ذكرياتها الذي يعبق برائحة الحياة... تحن إ لى الجدائل المسترسلة فوق كتفيها الصغيرين ....إ لى جواربها الصوفية التي حاكتها أمها بمحبة.... تحن إ لى شجرة الرمان العجوز.. الماثلة بشموخ في حديقة البيت الكبير... و رائحة أشجار الليمون التي تحيل المكان إ لى قنينة عطر....

يجري نهر الحنين ..و تنسكب الحكايا في وله شديد... تبسم شفتاها دون أن تعي... تتذكر الفرحة التي غمرتها يوم حصلت على علبة أقلام ملونة.... و يوم أهداها والدها عروسة تصدر الموسيقى... و يوم اصطحبتها جدتها في نزهة بعد عودتها من المدرسة....

لماذا لم تعد تفرح الآن كما في الماضي .... أين اختفت الابتسامة التي كانت تلمع فوق صفحة وجهها البريء ... تتضارب رغبتها بين استكمال مشاهدة الشريط أو التوقف ... يشتد نسيم الصبا و تتبعثر أوراق الذاكرة ...تقطع الصغيرة حبال ذكرياتها ...و تنكمش في الداخل من جديد .



الثلاثاء,نيسان 15, 2008


ابتعد و لا تقترب .......... 120827

.... و لا تقل سأشرح لك... ...

و لا تبدو متفاجئا كالمرتعب...

ابتعد و لا تقترب.........

فأنت لم تعد فارسي .......

و لم تعد للواحظي تجتذب...

و أنا لم أعد تلك المراهقة

قبل زمن.....

و لم يعد قلبي عند رؤيتك يضطرب ....

ابتعد و لا تقترب.......

و اتركني أبكي أيامي و أنتحب ......

و أرثي حبا لم يكن منذ البداية ....

إ لي منتسب.........

ابتعد و لا تقترب.......

و اترك رميم

   المزيد ...


الخميس,نيسان 10, 2008


في كل مرة أغرق في عينيك...

أتوه بين آلاف الكواكب و النجوم...

و أعشق أسرار البرق... و ما وراء الرعود...

فعيناك حبيبتي حالة طقس...

عجزت عن تفسيرها آلاف الحشود ...

في كل مرة أغرق في عينيك ...

120782

أعشق كوني رجلا...

تتوجه عيناك ملكا أبديا على كل الوجود...

و أحتار بين عمري و عمرك ...

و أيهما أضحى أحق بالخلود...

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 08, 2008


lagrim

زهر الياسمين يا حبيبتي غاضب...

يرفض أن يضوع عطره الليلة

في كل جانب...

و تأبى تويجاته أن تبتسم و قلبك الرقيق

عاتب...

زهر الياسمين يا حبيبتي غاضب...

و أنا لا أدري: هل أواسي نفسي

أم أواسي الزهر الغاضب...

فكلانا يتبعثر حين يفتقد طيفك الغائب...

و كلانا يصير بلا روح

حين يصبح رضاك كالحلم الهارب...

و كلانا يرتوي من حوض عينيك

و في صحبتك راغب...

زهر الياسمين يا

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 07, 2008


iiiiii

رباه... أحلامي مني تسرق

رباه...

بيوت الآمال التي شيدتها تحرق

رباه... شمس حياتي تأفل و لا تشرق

رباه ...عيون حبيبتي تغلق

و مثلها في الدنيا لم تخلق

رباه ...من يطرق بابي الآن

فبدون حبيبتي لا يطرق

رباه ...لا تتركني بعدها

فإ ني عشقتها كما لم أعشق

...رباه

أنا و حبيبتي قلب واحد لا يفلق